ضد الدولة الدينية
لقد دخلنا المعترك السياسي والفكري في حب مصر، وليس من أجل أي شخص أو جماعة أو لتحقيق أي هدف شخصي أو مادي. البرنامج الذي أعلنه الاخوان هو بمثابة إعلان حرب لاغتيال الدولة المصرية المدنية، وهو خط أحمر لا ينفع معه التمسح باسم أي شخص أو دين أو فصيل، ولا يصح معه عمل أية مواءمات سياسية أو مجاملات شخصية أو حزبية. لقد نصحنا بعض الزملاء بتجاهل الأمر وعدم التعليق على برنامج الإخوان، بحجة أن انتقاد البرنامج يفتح علينا جبهات عدائية لا داع لها، وقد يضر بشعبية الحزب في الشارع، وهنا أقول:
* أن السعي وراء شعبية تقوم على الزيف والنفاق والتعامي عن مصلحة الوطن هو أمر رخيص لا نقبله
* أننا نرفض أن تقوم أية جهة أو جماعة باحتكار الدين أو إضفاء وضعية قدسية على سياساتها الدنيوية
* أن الأغلبية العظمى من الشعب المصري واعية بمصالحها وقادرة على تمييز من يتاجرون بالدين لأهداف سياسية دنيوية
إننا الآن نتحدث عن مستقبل الدولة المدنية المصرية وهي بعد جنين نحلم به، فأن يأتي الآن أي فصيل بأجندة هدفها قتل هذا الجنين، ووأد هذا الحلم، فإنه يصبح واجباً علينا أن نتصدى له بكل ما نملك من قوة، ومن حق مصر علينا أن نعلن موقفنا الواضح والرافض لمثل هذه التوجهات التي تعود بنا إلى الوراء، بل أنه من حق الإخوان علينا أن ننبههم إلى خطورة ما يطرحونه، ولعلنا رأينا بعض أصوات العقل داخل الإخوان وبالذات من جيل الشباب، تدعو إلى مراجعة هذا الموقف المؤسف، أما السكوت على البرنامج، بحجة أن الإخوان فصيل معارض يقف معنا في خندق واحد، فهو يعطي إشارة خاطئة للشعب والتيارات السياسية بما فيها الإخوان، ويحرم الإخوان من فرصة مراجعة النفس، ويقايض المصالح العليا للبلاد بثمن بخس، وهي تجارة سياسية بائرة لأنها تفتقر إلى النزاهة وتبيع أمانة الكلمة والرأي، وتكتم الشهادة في وقت كاشف.
إننا كما أعلنا موقفنا واضحاً في كل صغيرة وكبيرة، ووقفنا بقوة مع استقلال القضاء، وضد حبس الصحفيين، وضد اعتقال الإخوان أنفسهم، فإننا نعلنها اليوم بكل وضوح وصراحة، لا للدولة الدينية، ولا لولاية الفقيه، وعاشت مصر دولة مدنية حرة مستقلة.
وائل نوارة

انا دخلت هنا متوقع ان اجد تفنيد كامل لكل برنامج الاخوان او على الاقل التعليق على النقاط الاساسيه لكن كل ما وجدت هو اعلان رفض مبداء
لا غبار على ان تعلن موقفك بوضوح لكن كنت انتطزر اسباب و توضيحات حتى يكون اعلان الموقف مرتبط باسباب هذا الموقف
شكرا
الاخوان هم اسوأ من في الساحة السياسية و الاكثر نفاقا فظاهرهم الدين و الدعوة و باطنهم الحكم المستبد بالغاء الديموقراطية و العمل بالشورى. و ما يسمونه بالقراءة الاولى للبرنامج المطروح حديثا هو ما يبيين ضحالتهم الفكرية و السياسية خاصة بما يتعلق بموضوع السياحة التي تلتزم بتعاليم الدين!! و الغاء دعم السلع و تطبيق الدعم على الفن و الاغاني حتى يصبح موجها و مروجا لهم.بالاضافة الي العديد من المواضيع المطاطة الموجودة في جميع الاحزاب عن التعليم و الاقتصاد….اين الحل؟ اين الرؤية المتفردة و الجديدة؟؟
و هل سيقبل الاخوان ان تطبق في عهدهم قوانين وضعية تتوافق مع التقدم المستمر للعالم و لا تستمد من تشريعات دينية ثابتة صدرت من اكثر من الف و ربعمائة سنة؟؟
من الاخر يا ريتهم مااعلنه برنامجهم اصلا
الشعب المصري الواعي عارف ان الاخوان لو وصلوا للحكم ستخرب مصر اكتر و ترجع الف و خمسميت سنة ورا
Mabrouk 3al Blog
Thanks !
أنا أيضا ضد الدوله الدينيه لأنها عنصريه لايقبلها أنسان متحضر